Oct 6, 2013

# حتى_لا_ننسي الشهيد طيار/عاصم عبد الحميد حسين الفقي، أكتوبر ١٩٧٣

النهاردة من ٤٠ سنة إستشهد خالي، رائد طيار عاصم عبد الحميد الفقي، وهو من حملة وسام نجمة الشرف العسكرية وكان كابتن طيارة مقاتلة قاذفة طراز ميج ١٧ وعضو في السرب ٦٢ من مطار الصالحية، واستشهد في الطلعة الجوية الأولى. ٢٤ ساعة بعد استشهاده ولدت ابنته رحاب عاصم الفقي. 

تسييس ذكري أكتوبر شيء مؤلم لأهالي الألاف من الشهداء والمصابين، خاصة اننا لم نبذل أي جهد كمصريين لحفظ ذكراهم أو حتى توثيق تضحياتهم. لو حاولت تدور على جوجل على إسم شهيد من عيلتك أو شارعك مش حتلاقي حاجة. نفس الشيء ينطبق على كل شهداء مصر في تاريخها الحديث (من اول العدوان الثلاثي إلي ٢٥ يناير).

هذة صورتة في المتحف الحربي.

 الشهيد طيار/عاصم عبد الحميد حسين الفقي

حسب شهادة اللواء طيار ايهاب مرسي، لقد إستشهد خالي في أول خمس دقائق في حرب ٧٣ و يروي اللواء على موقع مؤرخين المجموعة ٧٣

كنت مكلفاً كقائد سرب يشمل تشكيلين من ثماني طائرات بضرب موقع صواريخ الطاسة في تقاطع المحور الأوسط مع التقاطع العرضي بعمق سيناء وكانت هذه الصواريخ توفر الحماية لهذه المنطقة فكنا مكلفين بضربها لإعطاء الفرصة لطائراتنا السوخوي والميراج للطيران بحرية لضرب العمق في سيناء وهذا الموقع يعد أحد أربعة مواقع إسرائيلية مهمة تغطي سيناء وهي رمانة وبالوظة والطاسة وأم خشيب بشرم الشيخ وتوجهنا إلي موقع الطاسة علي شكل تشكيلين بفرق دقيقة واحدة وكنت أحمل ساعتين الأولي خاصة بتوقيت الطائرة والثانية توضح توقيت وصولي إلي الهدف وشاهدت موقعاً مشابهاً لمكان الطاسة قبل الوقت المحدد لوصولي ب 90 ثانية فرفضت ضربه وأبلغت باقي التشكيلين وعلمت بأنه موقع هيكلي لخداعنا وبعد استمرار الطيران وجدت الموقع الحقيقي ونفذنا الضربة ونحن علي ارتفاع 25 مترا وكانت الطلعة ناجحة وعند عودتنا واجهتنا مقاومة من بعض المدفعية أدت إلي استشهاد الطيار عاصم عبدالحميد من طاقم السرب وكان هو أول شهيد في اللواء بعد خمس دقائق من بدء الحرب.